1-النموّ السياسي:
العمل على بعث ديمقراطية حقيقيّة ترتكز على:
-الممارسة المطلقة لسيادة الشعب على السلط السياسية.
-التفريق الحقيقي بين السلط الثلاثة: التنفيذي و التشريعي و القضائي.
-التوازن الحقيقي بين السلط الثلاثة المذكورة أعلاه.
-العمل على ضمان الكرامة و الحرية للمواطنين.
-تدعيم السلطة الرابعة و حماية استقلالها من أيّ تبعية للسلطة السياسية أو لرؤوس الأموال المستثمَرة في المؤسسات الإعلامية و تشجيع صحافة الإستقصاء الموضوعي و ما شابه ذلك.
2-النموّ الإقتصادي: نعتمد في ذلك الليبرالية المقيّدة بِ:
-العدل في كلّ مجالات الإقتصاد و في الجباية.
-التوزيع العادل للثروة.
-التقليص من الفوارق في مستوى العيش بين طبقات المجتمع.
-تنمية المعرفة و المهارات و البحث العلمي بصفة متناغمة مع المبادرة الإقتصادية مع المحافظة على الخدمة العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين و القادرة على توفير عيش كريم للطبقات الضعيفة.
3- النموّ الإجتماعي: يعتمد النّموُّ الإجتماعيّ الذي نرتضيه التطوّرَ السليمَ للعائلة التي هي ركيزة المجتمع, كما يعتمد تحريرَ المرأة من الصّورة الدنيئة التي حُبِستْ فيها و التي تتمثَل في:
-استغلال المرأة كبضاعة جنسية.
-استعمالها كَيَدٍ عاملةٍ رخيصةٍ و طائعة و مستغَلة استغلالا بشِعا.
-توظيف عورات المرأة الجسديةِ في سبيل الإشهار لترويج البضائع و الخِدْمات.
و لزاما علينا إرجاعُ الكرامة و الإحترامِ للمرأة لتدعيم دورها و يَالَهُ من دور شريف في صلب العائلة و الحياة الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية.
و لا نجاحَ لأي نموِّ اجتماعيِ بدون تربية سليمة للأطفال داخلَ العائلة, و بدون تعليم عصري يضمن تثبيتَ هُويتنا العربية الإسلامية, و بدون إصغاءٍ إيجابي لتطلعات الشباب.
و ختاما, ترمي رؤيتنا إلى بناء دولة عصرية و ديمقراطية و نامية لا تتنكّر لهويتها العربية الإسلامية و متفتّحةٍ على محيطها الخارجي و غنيةٍ بقدراتها الفكرية و ضامنةٍ لمواطنيها العزّةَ و الكرامة و الحرّيّة, و مُؤمّنةٍ غدا أفضلَ لأجيالها الصّاعدة.
عسى الله أن يُعينَنا على هذا المشروعِ و يُكلّلَهُ بالنّجاح, و بالله التوفيقُ